حياة قبل أسبوعين لا توجد تعليقات
في اللا وعي.. لماذا يجذب صوت "الفتيات" العملاء
في اللا وعي.. لماذا يجذب صوت "الفتيات" العملاء
الكاتب: الثورة اليوم

كشفت أبحاث جديدة أن الأشخاص الأصغر سناً يفضلون المساعدة الشخصية التى لديها أصوات نسائية، وأوضحت دراسة رئيسية عن ردود الفعل اللاواعية للمستهلكين على الأصوات الرقمية أن هناك تحيزًا كبيرًا تجاه أصوات النساء بين الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 35 عامًا، والبحث الذى استخدم تكنولوجيا تصوير الدماغ لاستكشاف الاستجابة العصبية لمساعدى الصوت من الذكور والإناث، اكتشف أن المجيبين من الجنسين فى المجموعة العمرية الأصغر سنا وجدوا صوتاً أكثر قبولا وأكثر إقناعا من نظيره من الذكور.في اللا وعي.. لماذا يجذب صوت "الفتيات" العملاء صوت

فى المقابل، فى حين وجد أولئك الذين تجاوزوا 35 عامًا أن صوت الإناث أكثر سهولة لفهمها، ولكنهم وجدوا صـوت الذكور أكثر جاذبية، وبتحليل استجابات الدماغ اللاشعورية لـ 105 من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و65 سنة اكتشفت الدراسة أن الأشخاص من جميع الأعمار والجنس وجدوا أن أصوات النساء أكثر سهولة فى الاستقبال.

ووجدت المستجيبون الأصغر سنا أن صـوت الإناث أكثر إقناعا على النقيض من المستجيبين الأكبر سنا الذين وجدوا أن صوت الذكر أكثر إلحاحاً.

يذكر أن المساعدات الصـوتية أصبحت منتشرة فى حياتنا اليومية بفضل الهواتف الذكية والأجهزة المنزلية، والكتب الصـوتية، وتدفق الموسيقى وحتى الملاحظات الصـوتية أصبحت أكثر شعبية.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
لا أعذار ولا عصفورة.. هل تخيلت أن يكون مديرك "روبوت"؟
لا أعذار ولا عصفورة.. هل تخيلت أن يكون مديرك “روبوت”؟
يعتقد عدد كبير من العمال البريطانيين أن "الروبوت" يمكن أن يتخذ قرارات تجارية أفضل من رئيسهم البشرى، وهذا وفقًا لتقرير جديد وجد أن واحدًا
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم