رقصة فوق جثة يناير رقصة فوق جثة يناير
قبل 12 شهر لا توجد تعليقات
لا أحد في مصر يتكلم عن ثورة يناير في أسبوع احتفالاتها، فقط يتصارع اثنان من أفيال العسكر فوق عشبها، كلاهما أثخناها بالجراح، واعتبراها مؤامرة أجنبية، وحرّضا الناس
مدير مكتب عنان يؤكد اختطاف رئيس الأركان الأسبق من سيارته قبل إذاعة بيا سامي عنان.. ما الجديد؟!
قبل 12 شهر لا توجد تعليقات
القصة لم تتم فصولا، فإلى الآن لا يزال "سامي عنان" مرشحاً محتملاً، لم يتقدم رسمياً للترشيح، مع أن الباب قد فتح قبل يومين. وفي الحقيقة أن أحداً لم يتقدم إلى الآن للترشح!
رسالتي إلى المرشح المحتمل عنان رسالتي إلى المرشح المحتمل عنان
قبل 12 شهر لا توجد تعليقات
السيد المرشح الرئاسي المحتمل "سامي عنان"... فقد نما إلى علمي، من خلال الفيديو الذي أذعتموه مساء الجمعة 19 كانون الثاني/ يناير 2018، عزمك النهائي الترشح لانتخابات
كيف سيحول السيسي المخابرات لجهاز أمني عسكري؟! وهل سيعود من أجله حجازي؟ كيف سيحول السيسي المخابرات لجهاز أمني عسكري؟! وهل سيعود من أجله حجازي؟
20/01/2018 لا توجد تعليقات
بالفعل بدأ السيسي هضم جهاز المخابرات العامة إلى جوفه العسكري الطامح إلى بناء منظومة حكم خاصة به دون منازعة، عزل خالد فوزي الذي عينه خلفا لمعلمه المخابراتي
التزوير المسبق للانتخابات التزوير المسبق للانتخابات
19/01/2018 لا توجد تعليقات
كنت قد وقّعت على بيان صدر لحث الناس على تجميع توكيلات لأحد المرشحين الذين يمثلون ثورة 25 يناير، وكان ذلك إعلان موقف يعبر عن حالة تحد لذلك الذي مارسه المنقلب من تزوير
غرامة مقاطعة الانتخابات.. فتونة سياسية أم تقليب جيوب؟ وفروا مليارات الانتخابات الرئاسية
19/01/2018 لا توجد تعليقات
من رحم موازنة مصرية مأزومة تعاني من عجز مالي حاد قد يتجاوز 400 مليار جنيه بنهاية العام المالي الحالي 2017-2018، تخرج المليارات للإنفاق على معارك انتخابية معروفة
جاءت النتائج الرسمية لاستفتاء تعديل الدستور فى بوروندى عن موافقة الناخبين على تمديد فترة الرئاسة إلى 7 سنوات بدلاً من 5 سنوات، لتثير الجدل بمواقع التواصل الاجتماعي، حيث ربط نشطاء بين ذلك الإجراء وبين الدعوات الاعلامية والبرلمانية في مصر لتعديل فترة الرئاسة لصالح السيسي، ليترشح لفترة رئاسية ثالثة. ونقلت شبكة (فرانس 24) أول من أمس الاثنين عن بيير كلافر ندايكاريى رئيس لجنة الانتخابات فى بوروندى قوله: إن 73% من الناخبين وافقوا على تغيير الدستور، بينما رفض 19% ذلك، وكانت نسبة الإقبال 96%. وأشارت الشبكة إلى أن هذه النتائج ستعزز من مكانة رئيس بوروندي، بيير نكورونزيزا، ومن الممكن أن تسمح له بالبقاء فى السلطة حتى عام 2034. وكان الناخبون فى بوروندى قد توافدوا الخميس الماضى على مراكز الاقتراع للتصويت فى استفتاء حول تعديل الدستور لزيادة فترات الرئاسة من 5 سنوات إلى 7 سنوات. يذكر أنه منذ انتهاء عمليات الاقتراع في مسرحية الانتخابات الرئاسية وإعلان فوز عبد اللفتاح السيسي بولاية ثانية، توالت الدعوات من موالين للنظام، لتعديل الدستور، سواء بزيادة مدة الولاية الواحدة من 4 إلى 6 أو 8 سنوات، أو فتح المدد الرئاسية بما يسمح للرئيس بالترشح لأكثر من ولايتين. آخر هذه الدعوات، أطلقها نائب مصري، بدوي النويشي، طالب فيها بتعديل الدستور لزيادة مدة ولاية الرئيس المنصوص عليها في الدستور إلى 8 سنوات على فترتين رئاسيتين. وكشف، وهوعضو ائتلاف دعم مصر، الذي يمثل الغالبية في البرلمان عن عمله على "إعداد مقترح قانون بهذا الشأن"، مؤكداً عزمه "جمع توقيع لـ60 نائباً على المقترح تمهيداً لتقديمه للبرلمان". وبرر في بيانه إقدامه على هذه الخطوة، قائلاً، إن "مدة الفترة الرئاسية وهي 4 سنوات تعد قصيرة جداً ولا بد من زيادتها خاصة في ظل جهود الرئيس عبد الفتاح السيسي للنهوض بالدولة المصرية". وأضاف أن "السيسي يسعى لإنقاذ الأحزاب وإعطائها مساحة، ويسعى للاهتمام بالشباب والصحة والتعليم في فترة رئاسته الثانية". ولم تكن هذه هي الدعوة الأولى التي يطلقها موالون للسيسي لتعديل الدستور، فسبق ودعا مصطفى الفقي، مدير مكتبة الإسكندرية، هو الآخر، في تصريحات لتعديل الدستور، قائلاً، إن "جعل مدة الرئيس في الدستور 8 سنوات على فترتين رئاسيتين، قصيرة جداً ولا بد من زيادتها". وحسب الدستور المصري، «"ُنتخب رئيس الجمهورية لمدة أربع سنوات ميلادية، تبدأ من اليوم التالي لانتهاء مدة سلفه، ولا يجوز إعادة انتخابه إلا لمرة واحدة، وتبدأ إجراءات انتخاب رئيس الجمهورية قبل انتهاء مدة الرئاسة بمئة وعشرين يوما على الأقل، ويجب أن تعلن النتيجة قبل نهاية هذه المدة بثلاثين يوما على الأقل. رفض المعارضة وواجهت دعوات تعديل الدستور رفضاً من المعارضة ، التي تعتبرها التفافاً على ما تبقى من إنجازات ثورة 25 يناير 2011، التي منحت المصريين حق اختيار رئيسهم، وتمهيداً لبقاء السيسي لأكثر من ولايتين. ورأى الدكتور "حازم حسني" أستاذ العلوم السياسية في تصريح لـ"الثورة اليوم" أنه ليس هناك فرق كبير بين نظام بوروندي والنظام المصري، فكلاهما يحمل معه رغبات الحكم الديكتاتوري والأبدي ولو على حساب الحرية والعدل وتداول السلطة. وأضاف "حسني" أن نظام السيسي لن يترك السنوات الأربع القادمة دون تعديلات في الدستور خاصة المادة المتعلقة بالانتخابات الرئاسية، ليضاف مدة ثالثة ورابعة إلى فترة الانتخابات الرئاسية المسموح بها، لتبقى مصر أسيرة الحكم العسكري مدى الحياة. انتخابات بطعم الفضيحة!
19/01/2018 لا توجد تعليقات
هذا عنوان لمقال كتبته بعد الانتخابات البرلمانية، التي شهدتها مصر في سنة 2010: «انتخابات بطعم الفضيحة»، وأرى أن العنوان صالح للاستخدام للانتخابات الرئاسية، التي تعيش
محددات التعامل بين الرئاسة والمخابرات والجيش والأجهزة الأمنية؟ لماذ أقال السيسي خالد فوزي؟!
18/01/2018 لا توجد تعليقات
بشكل عام لا يمكن تجاهل ما صدر عن صحيفة "الجريدة" الكويتية بقيام عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري، بإقالة خالد فوزي رئيس جهاز المخابرات العامة، وقيامه بإعادة
تأجيل "التخابر مع حماس" لـ 19 يوليو .. والبلتاجي يطلب "مبارك" للشهادة قبل أن ينفذوا فينا أحكام الإعدام النهائية!
18/01/2018 لا توجد تعليقات
حين نزلت ظهر الثلاثاء 25 يناير/كانون الثاني 2011 ومعي زوجتي وأولادي جميعاً إلى دار القضاء العالي ثم إلى ميدان التحرير بقلب القاهرة، ثم حين انطلقنا في قلب المسيرات
من دروس التاريخ.. كيف كافحت الشعوب ضد الطغاة بدون سلاح الواقع بين الشك واليقين!
16/01/2018 لا توجد تعليقات
الواقع - في رأيي - مجموعة افتراضات في ذهن كل إنسان فرد أو جماعة بشرية! فكل فرد أو جماعة أو شعب على وجه الأرض له واقع يراه وحده، فهو الذي يحدد ما الشيء الواقعي من غير

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم